الأحد، 13 يوليو 2014

الطفل الفضولي


اليوم لدينا قصة جديدة من قسم قصص اطفال الموجود علي الموقع الرائع قصة دوت كوم ، تتحدث عن فضول الاطفال و شغفهم لتعلم ما هو جديد ، وتطرح لهم الطريقة المناسبة لتحصيل ذلك العلم ، مع تحذير من استخدام الطريقة الخاطئة والتسبب بالضرر للغير او لانفسهم .

تتحدث قصتنا اليوم عن مصطفى ، اللذي يدرس في المرحلة الابتدائية . وهو طفل شغوف بكل ما هو جديد ومثير ، وخطير ايضا .

يسمع أخاه كريم -الاكبر منه سنا- يتحدث عن التجارب العلمية التي يقوم بها مع معلمه في معمل المدرسة مع أمه ، فيزداد شغفه بالمعرفة . ويطلب من اخيه ان يخبره عن تلك التجارب أكثر وأكثر ، لكن أخاه يمل و يطلب منه أن يسأل معلمه .

و بالفعل يقوم مصطفى بسؤال استاذه ، الذي يجيب عن بعض اسئلته ، ولكنه لا يروي ظمأ مصطفى للتجربة ، بل يزيده عطشا وفضولا . عن طريق الصدفة يستمع مصطفى لحوار يدور بين والدته وكريم ، عن حصة كريم في المعمل اليوم التالي ، ويهم بأن يطلب منه ان يذهب معه ، لكنه يسمع والدته تقول ان هذه الامور لا يقدر عليها الا "الكبار"، يستاء مصطفى من ذلك ، ويخفي رغبته في حضور الحصة مع كريم .

يبيت مصطفى نية بالذهاب خفية دون ان يعلم أحد . يحضّر نفسه منذ الصباح الباكر ، وينتظر اخاه ويتسلل خلفه للمدرسة ، و يختبيء في احدى الغرف الفارغة ، التي تطل بنافذتها على فصل كريم . يشاهد مصطفى كريم واصدقاءه في الفصل يصطفون للذهاب للمعمل . فيختبيء خلفهم يسير معهم كأنه واحد من الطلاب .


يدخل مصطفى المعمل خلف أخيه و المعلم ، و يختبيء في احدى الزوايا خلف احدى الخزانات . ينبهر مصطفى بما يفعله الطلاب داخل المعمل ، ويستمتع بما يسمعه من المعلم . تنتهي الحصة و يذهب كل الطلاب للخارج مع المعلم . لكن مصطفى كان مشغولا بما سيفعله بعد ان يذهبوا لدرجة انه لم يلاحظ ان المعلم قد أغلق باب المعمل خلفه بالمفتاح .

يقف مصطفى مبهورا بالادوات أمامه ، ويبدأ يجرب ويعيد ما سمعه وما رآه من المعلم . فينتج الوانا مختلفة من دمج المواد . و لا يتوقف فضوله عند هذا الحد ، بل يتطلع لتلك الخزانات المغلقة التي يرى بها موادا مشابهة لما معه . و هنا تحدث مفاجأة كبيرة ، من شأنها ان تغير حياته بأسرها .


الأحد، 1 يونيو 2014

قصة أطفال عن "وليد وكرة القدم"


اليوم نتحدث عن قصة أطفال جديدة أثارت إنتباهي من موقع القصص الرائع "قصة دوت كوم" , قصة اليوم تتحدث عن ضرورة طاعة الطفل لوالديه وأن يصبر عليهم حتي يحققوا له رغباته .

قصة اليوم تحكي عن طفل صغير يسمي "وليد" , وكان بطل قصتنا يعشق كرة القدم لدرجة أنه كان يذهب يوميا للنادي لكي يلعبها مع أصدقاءه , ولكنه - ككل الاطفال - تواجهه معضلة مهمة وهي عدم وجود كرة "دائمة" للعب بها .. حيث كان صديقه "رامي" هو الوحيد الذي يملك كرة وكان وليد مضطرا لإنتظاره دوما , فإن لم يآت فإن المباراة تلغي لعدم وجود كرة , ولذلك فكر وليد أن يجد حلا لتلك المشكلة وهو أن يطلب من والده شراء كرة له حتي لا يكون مضطر لإنتظار رامي صديقه يوميا .

وبالفعل أنتظر وليد حتي عاد أباه من العمل , ثم طلب منه أن يشتري له كرة , فوعده والده بشراء واحدة , ولكن ليس الان لانه مشغول ولديه عدة امور يريد أن يقوم بها الان ولا تحتمل التأجيل , ولكن وليد ألح علي أبيه بضرورة شراء كرة له الان خاصة وأنه أتفق مع أصدقاءه علي اللعب صباح غد ورامي صديقهم لن يأتي وبالتالي فلن يكون هناك كرة معهم ليلعبوا بها .. ولكن والده أصر علي موقفه وقال أنه مشغول ولا وقت لديه لهذا الامر مطالبا وليد بضرورة الصبر أو إلغاء مباراة الغد ..  ولكن وليد لم يقتنع بجدوي هذا الكلام بل غضب وتعامل بخلاف الوقار اللازم الذي ينبغي أن يتعامل به الابن مع والده حيث قال لوالده : انتم لا تشترون لي أي شئ ,, ودوما منشغلين عني وتأجلون مطالبي .. وهي الطريقة التي لم تعجب والد وليد حيث قرر معاقبته علي هذا الكلام لأنه تحدث بطريقة تخلو من الادب والوقار ومنعه من الذهاب للنادي في الغد حتي يتعلم طريقة التعامل مع الوالدين .

تكمل كاتبة القصة ما حدث حيث تقول أن وليد أنصرف غاضبا من أمام والده وظل يصدم قدمه في الارض وحينما نادته والدته لم يرد ودخل إلي غرفته ثم اغلق الباب خلفه بعصبية .. وظل هناك حتي المساء إلي أن شعر بجوع قارس .. ولكنه خشي أن يخرج إلي أمه ليطلب منها الطعام ولكنه كان متأكدا أنها غاضبة منه منذ أن مشي دون أن يرد عليها , وهذا جعله يفكر في إمكانية أن يذهب لوالده ويعتذر له , ولكنه تراجع لسبب غير مفهوم , وفي المساء - حينما نام الجميع - اشتد الجوع علي وليد وظل يبكي بصوت عالي , وهنا حدثت المفاجأة .
حيث أدعو كل المهتمين بقراءة بقية القصة لزيارة قسم قصص اطفال , والبحث عن قصة  بعنوان "أريد الكرة"

الثلاثاء، 27 مايو 2014

قصص أطفال

اليوم أحدثكم عن موقع بالغ الروعة والعبقرية ألا وهو موقع قصة دوت كوم حيث يعتبر هذا هو أول موقع عربي يتخصص في القصص الروايات , وبما أننا مدونة مهتمة بقصص الاطفال فإننا سنتحدث عن بضعة قصص اطفال واردة في هذا الموقع الرائع والذي وجدت أنه جدير بالحديث عنه .

يحتوي موقع قصة دوت كوم علي عدة قصص أطفال التي تحاول أن تقدم حكمة وعظة معينة بحيث تترسخ في عقل لطفل حيث تتراوح تلك القيم ما بين ضرورة إلتزام الطفل بالصدق والبعد عن الكذب وإحترام الكبير وحب الوالدين وإحترام زملاؤه الاخرين في المدرسة بحيث يخرج الطفل بجانب خلقي يساعده علي أن يكون إنسانا سويا ومفيد في المجتمع .

سنتناول اليوم شرح قصة لا بأس بها  من هذا الموقع بحيث ينمكن قراء مدونتنا الاعزاء من الاختيار بين أفضل قصص هذا الموقع لاطفالهم لكي تفيدهم .

أول قصة سنتناولها بالشرح اليوم هي قصة بعنوان " اختى لا تحبني " وهي قصة تحكي عن اختين متقاربتين في السن إحداهن في المرحلة الاعدادية والاخري في المرحلة الابتدائية حيث تدعي الاولي "مني" والثانية "هناء" وقد كانت علاقتهما تسير علي خير ما يرام إلي أن تعرضت هناء لموقف جعلها تشك في حب أختها لها وصارت تتعامل معها علي هذا الاساس وهو ما جعل علاقة الاختين تتوتر كثيرا حيث جاءت مني ذات يوم ووجدت أختها هناك تبكى بشدة وخوف حيث أخبرتها أختها هناء أن إمتحانات نهاية العام صارت قريبة جدا وأنها خائفة من إحتمال رسوبها لان هناك عدد من المواد لم تذاكرها جيدا حتي الان حيث تعاملت منى مع الموضوع بشكل طبيعي وظنت أنه مجرد قلق مؤقت من هناء لذا نصحتها أن تحاول الاستذكار بطريقة أكثير جدية وألا ترهق عينيها في البكاء والنحيب خاصة وأن اليوم التالي هو يوم دراسى وإذا أستمرت هناء علي هذا الامر فإنها ستنتفخ عينيها ويصبح منظرها غير جيد أمام زملاءها , وحينما ذهبت هناء في اليوم التالى إلي المدرسة قلقت معلمة التربية الفنية من شكلها وحينما سمعت مشكلتها نصحتها بضرورة أن تقوم بالاستذكار قأئلة لها إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولما رأت توترها نصحتها أن تستعين بأختها الكبري مني كي تساعدها في الاستذكار وهي الفكرة التي إستحسنتها هناء وأخبرت أختها مني بها حينما عادتا من المدرسة للمنزل .. صادف أن منى كان لديها العديد من الدروس التي ينبغي مذاكرتها ولكنها رحبت كثيرا بشرط أن تنهي مذاكرة دروسها أولا ثم تشرح لهناء ما يصعب عليها في دروسها .

بدأت المشكلة حينما تأخرت مني في إستذكار دروسها نظرا لكون الدروس كثيرة والوقت قليل فإقترحت مني علي هناء أن تؤجل مساعدتها حتي الغد لان الوقت قد تأخر كثيرا .. وفي اليوم التالى تكرر نفس المشهد الذي حدث في اليوم السابق بكافة حذافيره حيث أن مني إنشغلت كالعادة وتأخرت في المذاكرة وبالتالي شعرت هناء بأنها تريد النوم وتم تأجيل الامر يوم اخر .. حينها شعرت هناء أن اختها الكبرى لا تحبها ولا تهتم لأمرها وحزنت كثيرا وقررت الا تطلب منها شئ بعد ذلك .. ولكن بعدها بأيام بسيطة فوجئت هناء أن اختها مني تدعوها لكي تذاكر لها مادة اللغة العربية والرياضيات واكتشفت هناء حينها أن أختها مني تأخرت كثيرا بسبب مذاكرتها ولكن السبب الاهم الذي جعلها تتأخر هي أنها انت تذاكر دروس هناء لكي تستطع أن تشرح لها تلك المسائل التي لا تفهمها .. وحينها أدركت هناء أن اختها تحبها وأنها يجب أن تحسن الظن في الاخرين وخاصة عائلتها .