الأحد، 1 يونيو 2014

قصة أطفال عن "وليد وكرة القدم"


اليوم نتحدث عن قصة أطفال جديدة أثارت إنتباهي من موقع القصص الرائع "قصة دوت كوم" , قصة اليوم تتحدث عن ضرورة طاعة الطفل لوالديه وأن يصبر عليهم حتي يحققوا له رغباته .

قصة اليوم تحكي عن طفل صغير يسمي "وليد" , وكان بطل قصتنا يعشق كرة القدم لدرجة أنه كان يذهب يوميا للنادي لكي يلعبها مع أصدقاءه , ولكنه - ككل الاطفال - تواجهه معضلة مهمة وهي عدم وجود كرة "دائمة" للعب بها .. حيث كان صديقه "رامي" هو الوحيد الذي يملك كرة وكان وليد مضطرا لإنتظاره دوما , فإن لم يآت فإن المباراة تلغي لعدم وجود كرة , ولذلك فكر وليد أن يجد حلا لتلك المشكلة وهو أن يطلب من والده شراء كرة له حتي لا يكون مضطر لإنتظار رامي صديقه يوميا .

وبالفعل أنتظر وليد حتي عاد أباه من العمل , ثم طلب منه أن يشتري له كرة , فوعده والده بشراء واحدة , ولكن ليس الان لانه مشغول ولديه عدة امور يريد أن يقوم بها الان ولا تحتمل التأجيل , ولكن وليد ألح علي أبيه بضرورة شراء كرة له الان خاصة وأنه أتفق مع أصدقاءه علي اللعب صباح غد ورامي صديقهم لن يأتي وبالتالي فلن يكون هناك كرة معهم ليلعبوا بها .. ولكن والده أصر علي موقفه وقال أنه مشغول ولا وقت لديه لهذا الامر مطالبا وليد بضرورة الصبر أو إلغاء مباراة الغد ..  ولكن وليد لم يقتنع بجدوي هذا الكلام بل غضب وتعامل بخلاف الوقار اللازم الذي ينبغي أن يتعامل به الابن مع والده حيث قال لوالده : انتم لا تشترون لي أي شئ ,, ودوما منشغلين عني وتأجلون مطالبي .. وهي الطريقة التي لم تعجب والد وليد حيث قرر معاقبته علي هذا الكلام لأنه تحدث بطريقة تخلو من الادب والوقار ومنعه من الذهاب للنادي في الغد حتي يتعلم طريقة التعامل مع الوالدين .

تكمل كاتبة القصة ما حدث حيث تقول أن وليد أنصرف غاضبا من أمام والده وظل يصدم قدمه في الارض وحينما نادته والدته لم يرد ودخل إلي غرفته ثم اغلق الباب خلفه بعصبية .. وظل هناك حتي المساء إلي أن شعر بجوع قارس .. ولكنه خشي أن يخرج إلي أمه ليطلب منها الطعام ولكنه كان متأكدا أنها غاضبة منه منذ أن مشي دون أن يرد عليها , وهذا جعله يفكر في إمكانية أن يذهب لوالده ويعتذر له , ولكنه تراجع لسبب غير مفهوم , وفي المساء - حينما نام الجميع - اشتد الجوع علي وليد وظل يبكي بصوت عالي , وهنا حدثت المفاجأة .
حيث أدعو كل المهتمين بقراءة بقية القصة لزيارة قسم قصص اطفال , والبحث عن قصة  بعنوان "أريد الكرة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق